تتزامن هذه الجلسة الحوارية مع الاحتفاء بيوم الشباب الخليجي في السادس من يونيو، الذي يعكس الاهتمام الخليجي المتزايد بتمكين الشباب، وإبراز مساهماتهم في التنمية، ودعم مواهبهم وابتكاراتهم، وفتح آفاق جديدة أمامهم للمشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل. وانطلاقاً من ذلك، تسعى الجلسة الحوارية إلى إبراز دور الشباب الخليجي في الانتقال من مرحلة الوعي النظري إلى العمل التطبيقي، عبر تشجيع المبادرات المرتبطة بالطاقة المتجددة، وتقليل الانبعاثات، والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتبني أنماط حياة أكثر استدامة. كما تؤكد الجلسة الحوارية على أن حماية المناخ مسؤولية مشتركة بين الأفراد والحكومات والمؤسسات والشركات، وأن كل مبادرة أو إجراء إيجابي – مهما كان بسيطاً – يمكن أن يسهم في بناء مستقبل أكثر أمناً واستدامة للإنسان والبيئة
1. إبراز دور الشباب الخليجي في دعم العمل البيئي والمناخي المستدام. 2. تعزيز الوعي البيئي لدى الشباب بأهمية الحلول المستوحاة من الطبيعة لمواجهة التغير المناخي. 3. تشجيع الشباب على تبني مبادرات عملية في مجالات الطاقة المتجددة والاقتصاد الأخضر والاستدامة البيئية. 4. تبادل الخبرات والتجارب الخليجية الناجحة في تمكين الشباب البيئي والمناخي. 5. دعم الابتكار والإبداع الشبابي في المجالات البيئية والتقنيات الخضراء. 6. تعزيز الشراكات والتعاون بين المؤسسات الشبابية والبيئية الخليجية. 7. تحفيز الشباب على المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي البيئي. 8. ترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة تجاه حماية المناخ والموارد الطبيعية.
لتكن أول من يعلم عن أحدث البرامج والنشاطات